ميرزا عبد الله أفندي الإصبهاني
78
تعليقة أمل الآمل
ونقل عن المصنف « ره » أن مجلسه بدمشق ذلك الوقت ما كان يخلو غالبا عن علماء الجمهور لخلطته بهم وصحبته لهم ، قال : فلما شرعت في تصنيف هذا الكتاب كنت أخاف أن يدخل علي أحد منهم فيراه فما دخل علي أحد منذ شرعت في تصنيفه إلى أن فرغت منه ، وكان ذلك من خفي الألطاف . وهو من جملة كراماته قدس الله روحه ونور ضريحه . انتهى ( 1 ) . وهذا أيضا يؤيد ما قلناه . ومما يدل على عدم صحة كونه مؤلفا في هذا الحبس المنتهي إلى قتله : أنه قدس سره نفسه قد أورد اسم اللمعة في اجازته لعلي بن الحسن الخازن ، وكان تاريخ تلك الإجازة سنة أربع وثمانين وتسعمائة قبل شهادته بسنين . ( وجده بخط المقداد ) ووجد أيضا بخط رضي الدين أبى طالب ولد الشهيد . وله أيضا حواشي القواعد إلى آخر الكتاب سماها « حواشي النجارية » لأنها مأخوذة من حاشية ( 2 ) . . . ورأيت نسخة عتيقة جدا منها في أسترآباد في جملة كتب المرحوم أمير محمد باقر الأسترآبادي . ورسالة مختصرة في العقائد ، وشرح مبادئ الأصول للعلامة ، رأيت قطعة منه في بلدة رشت . ونسب إليه كتاب « المعتبر » في الفقه السيد محمود بن فتح الله الكاظمي في رسالة الخمس ، وهو غريب ، ولعله اشتبه عليه معتبر المحقق . ومنظومة مختصرة في مقدار نزح ما يقع في البئر ، عندنا منها نسخة كتبتها من مجموعة بأردبيل بخط الشيخ محمد بن علي بن الحسن الجباعي العاملي نقلا عن خط الشيخ شمس الدين محمد بن عبد العالي تلميذ الشهيد .
--> ( 1 ) الروضة البهية 1 / 23 . ( 2 ) الحواشي النجارية هي حاشية الشيخ جمال الدين أحمد بن النجار على القواعد وليست للشهيد الأول وان كان للشهيد أيضا حاشية عليه . انظر الذريعة 6 / 169 و 172 .